El Kasr EL Aini In The New Era

(1) لرفض شكلا وموضوعا لمشروع قرار تخريب المستشفيات الجامعية الذى عرض سابقا سنة 2006 و 2012 و رفض و وضع في الثلاجة حتى ظهر الأن – المستشفيات الجامعية هي أخر حصن للمرضى المصريين لثقتهم في مستوى وأداء أساتذة كليات الطب المصرية الحكومية و الذين يساهمون في المنظومة الصحية لمصر في مستشفيات الصحة و غيرها – المستشفيات الجامعية تعاني بعض التدهور مثل ما حدث لكثير من المؤسسات في الأعوام الثلاثة الماضية وأهمها تخفيض الموازنة والأيادي المرتعشة في اتخاذ القرارات وعدم تنفيذ الكثير من القوانين والسياسات مثل: المتابعة، المحاسبية، تقويم الأداء والثواب والعقاب وغيره
(2) لا يحتاج الإصلاح إنشاء مجالس فوقية ولا فصل المستشفيات عن كليات الطب – لاحظ أن المستشفيات الجامعية هي في الأساس الأقسام الإكلينيكية التي تتكامل مع الأقسام الأكاديمية في التدريس، التدريب، البحث العلمي وعلاج المرضى – يكفينا فشل مستشفى قصر العيني التعليمي الجديد الذي كان في الاتفاقية مع الحكومة الفرنسية أن يكون لمرضى قصر العيني المجاني ولكن نتيجة لتوجهات أحد العمداء ومكتب المحاماة المسئول أصبح وحدة ذات طابع خاص لجامعة القاهرة
(3) لا يحتاج الإصلاح إنشاء وظائف مثل أمين المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية ولا مدير تنفيذي للمستشفيات في الجامعة (بديلا عن مدير عام المستشفيات ويعينه وزير التعليم العالي وترشيح رئيس الجامعة) -يقلص دور عمداء كليات الطب فهم غير ممثلين في المجلس الأعلى المزعوم ولا رأى لهم في اختيار التنفيذي!
(4) كارثة في مادة عشرة وهي مجلس إدارة المستشفيات ينسق بين الأقسام العلمية في كلية الطب وبين المستشفيات الجامعية، كذلك تنظيم العملية التدريسية والبحثية لطلاب القطاع الطبي بالمستشفيات الجامعية
(5) مصيبة في المادة 13 التعاقد مع أعضاء هيئة التدريس طبقا للاحتياج الفعلي للمستشفيات بما يضمن تواجدهم على مدار الساعة
(6) تذكر المادة 15 أنه من موارد المستشفى مقابل الخدمات التي تؤدى للغير ومقابل العلاج بأجر إلخ
لا عزاء في الأساتذة والطلاب والمرضى -تحياتي