Gharyan our city

اليوم ومند الصباح كان هنالك ندر شؤوم ولكن تعودت بالله واذهبت لكل المواعيد مع من كانوا يريدون او اريد مقابلتهم. اكملت المواعيد ومن حجم الاحباط بعد ما التقيت اربعة وزراء، خرجت للشارع وبين الزقاق ووجدت شاب يدخن فطلبت منه سيجارة ووصلت الى الفندق وانا طوال الطريق اراجع كل الكلام وكل النقاشات وكل الافكار.... خرجت بشئ واحد وهو بأننا فعلا نعاني من شئ اسمه غياب الدولة وايقنت بأن قيام الدولة بعيد كل البعد عن ليبيا.... سؤال جاء ببالي وانا اكتب هذه الكلمات والاحباط يحيط بي ويريد ان يدخلني فى دوامة ترك ليبيا والرجوع من حيث اتيت كما قالها لى عدد ممن التقيت بهم اليوم. الكل يقول ان لديك وظيفة محترمة ومكانتك معروفة وتاريخك معروف... لماذا تقحم نفسك في اشياء انت في غناء عنها... سألت نفسي هل هم على حق او انا على حق بتركي اسرتي وعملي وكل شئ من اجل ان اشتغل واحاول مساعدة كل من يريد المساعدة... سؤال يبحت عن الاجابة وهنالك الكثيرون من يريدون نفس الاجابة... اجابتي هي ليبيا تريد الجميع ويجب ان نضحي جميعا من اجل ليبيا ولكن اطفالنا واسرنا لهم حق علينا فلا نتركهم . لقد اخترت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟