‫القدس ليست اورشليم ,, نحو تاريخ غير مزور لفلسطين العربية‬

مفهوم "ارض الميعاد" التوراتي مفهوم خرافي يتعامل مع الله كشخصية عنصرية بعقلية ارهابية ضيقة -حاشا لله- بادعاء انه اقطع لبني اسرائيل (القبيلة العربية اليمنية المنقرضة) حصريا ارضا ما (هي ليست هنا) لان هذا غير صحيح لا تاريخيا ولا دينيا، كما ان ليس لهم علاقة به البتة وما كان الله موزع اراضي وانما العادل حيث الناس والشعوب سواسية عنده ومقياسهم التقوى والايمان فقط وليس العرق او النسب وجائزتهم القرب منه والجنة وهوالله سبحانه الذي كما قال في القرآن انه يورّث الارض العباد الصالحين (يورث = يمكّن للعمل بآياته ويجعل ويأمر ببناء العمران والاستخلاف، اي لا يملٌك صك ارض او عقار لاحد) وما كان بني اسرائيل المنقرضين عبادا صالحين اصلا، وما هؤلا بأي صلة بالمطلق مع بني اسرائيل ومن حكم من //بني اسرائيل اليمنيين //كانوا أنبياء (مسلمين) مرسلين اليهم في حيز جغرافي آخر ، أما الموجودين اليوم -اضافة لما سبق-فليسوا ذوي صلة باليمنيين من قبيلة اسرائيل المنقرضة، وانما هم خزر اوربيين وروس واكرانيين وقبائل فارسية وعربية اخرى تهودت عبر التاريخ وان اعتنقوا-اي الحاليين- الديانة اليهودية فهذا لا يؤسس لاتباع اي دين العودة لمقره او مكان دعوته الخ فكأنك تجيز للماليزي رالاندونيسي والالباني المسلم ان يطالب بمكة مثلا. ان الوعي بحقيقة أكاذيب وأساطير كهنة التوراة أصبح واجبا كي لا نردد دون علم رواياتهم او جزء منها