‫عائلة الصوالحي‬

عائلة الصوالحي هي من العائلات القبلية العزيزة وتعد من أقوى قبائل جنوب سيناء و أكثرها ذكرا في التاريخ , و هم من جذم بني سالم من قبائل حرب الحجازية الكبيرة التي هي مزيج من خولان اليمانية و بني هلال و قيس المضرية وكانوا يسكنون الحجاز حتى رحل صالح بن حميد بن سليم بن شعيفان السالمي الحربي إلى إلي ضبا وسكن بها , ثم نزل بأهله إلى جنوب سيناء عام 778 هجرية و صحبهم فرع من أولاد سعيد الجهني من سكان ضبا و فرع من النفيعات من عتيبة حلفاء حرب.
سكن الصوالحة مع قومهم حرب بالحجاز ردحا من الزمن , ثم جلا صالح بن حميد بن سليم بن شعيفان السالمي الحربي إلى ضبا حيث مكث هناك حتى تكاثرت ذريته , ثم نزلوا إلى جنوب سيناء عام 778 هجرية و صحبهم فرع من أولاد سعيد الجهني من سكان ضبا و فرع من النفيعات من عتيبة حلفاء حرب. إن وثائق كتاب الأم الخاص بالبدو تورد من سنة 800هـ بأن أصل الصوالحة يعود إلى مؤسسهم صالح بن حميد بن سليم من حرب
أن سبب جلاء صالح من حرب يعود إلي خلاف قد وقع بينه وبين ابن عمه عودة بن عتيق بن سليم على قسمة كرم نخيل ، فاشتدت الخلافات بينهما فقام صالح بقتل ابن عمه وجلا عن عشيرته على عادة القبائل ، وسكن ضبا وتبوك ، وكانت إقامته لفترة زاد فيها نسله وتكاثروا
ويذكر أيضا بأن جد الصوالحة وهو صالح بن حميد بن سليم جمع أبنائه الأربع قبل وفاته ، عارم و رضوان و حميد و ناصر و أوصاهم بأن يعتبروا سعيد الجهني أخا خامسا لهم و أن يأخذ من تركته بعد وفاته نصيبه من الإبل و الأغنام. , وقد أصبحت سلالتهم فيما بعد فروع قبيلة الصوالحة. وقد حالفهم أيضا قبل هجرتهم إلى سيناء فرع كبير يسمى بالنفيعات ، و قد تم هذا الحلف في ضبا سنة 778 هـ , وهي نفس السنة التي دخلوا فيها إلى سيناء مصر
أن دخول الصوالحة و النفيعات إلى سيناء قد أدى إلى إضعاف القبائل المتواجدة في سيناء آنذاك فاقتسموا البلاد فيما بينهم ثم حدثت بينهم خلافات سنة 949 هـ تغلبت على أثرها قبيلة الصوالحة الأقوى بأسا على قبيلة النفيعات فخرج أغلبهم من سيناء. و سكنت الصوالحة طور سيناء و حمت دير القديسة كاترين من أعمال السلب و النهب مقابل جعل كان لهم , كما كان من أهم أدوارهم التاريخية أن عهدت الدولة المصرية إليهم مهمة حماية الحجاج و نقلهم من القلعة بالقاهرة إلى رأس العقبة.
وقفت الصوالحة مع رابطة الدين حيث انضمت إلى الحامية العثمانية في الحرب العالمية الأولى مما كبدها خسائر فادحة و عددا كبيرا من الشهداء الأبرار. أما في حربنا مع اليهود فقد ساهم الصوالحة الأبطال في نقل القوات المصرية المنسحبة إلي غرب القناة سنة 1967 , و ظلوا مجاهدين بالنفس و المال في العمليات الفدائية العظيمة أثناء حرب الاستنزاف. وفي حرب العاشر من رمضان سنة 1973 فقد أدى اشتراكهم في العمليات الفدائية الواسعة النطاق إلى أن زج اليهود العديد من رجالهم في السجون الإسرائيلية و تعرضوا إلى حملات التنكيل و التعذيب , و لكن لم يفت في عضدهم و حصل العديد منهم على أنواط الامتياز من الدرجة الأولى , و على الأبناء أن يقتدوا بآبائهم المجاهدين البواسل.
تنقسم الصوالحة إلى أربعة فروع رئيسية هي: فرع العوارمة و فرع المحاسنة و فرع النواصرة و فرع الرضاونة
وقد هاجر معظم العائلة إلى الصعيد المصري بسبب مجاعة حصلت في طور سيناء وسكنوا في عدة مناطق في الصعيد المصري ، وبمرور فترة من الزمن وعلى أثر خلافات هاجر البعض منهم إلى دول الجوار فمنهم من سكن بلاد الشام ومنهم من انتقل الى الجزائر و العراق ودول عربية وأجنبية أخرى ، ومن بين الذين هاجروا الى بلاد الشام أبناء الشيخ أحمد سلامة السبعة وهم محمد ،أحمد ، حسن ، عز الدين ، يحيى ، جمال ، ابراهيم وبمرور الايام تفرق هؤلاء الأبناء الى العديد من الأقطار العربية و انقطع الاتصال بين معظمهم نتيجة الهجرة التي حصلت اثر العدوان الصهيوني على فلسطين .
يبلغ عدد العائلة الان حسب الاحصائيات الاولية ما يزيد عن المليون فرد يتوزعون في الدول العربية ، اكبر تجمع للعائلة هو في جمهورية مصر العربية ويليها الجزائر ثم الاردن ثم فلسطين ، وهناك فرع يعيش في العراق واخر يعيش في تركيا لم يتم التواصل معهم .